الجمعة، سبتمبر 15، 2006

سماء مرتبكة

سماء مرتبكة



( حتي السماء تبدو الان مرتبكة
الاحلام لا تستطيع ان تدعي انها رؤي
و لا مساحة من النوم تصلح الان لاضغاث أحلام , فحين ترتبك السماء هكذا
نصبح في حيرة من امرنا ,
يلتبس الليل و النهار
، تتساقط الدعوات فوق رؤوسنا .,

نغدو وحيدين. )

لا جديد في الحرب

حصار و قتل .

لا جديد في الحب

خصام و شوق .


ماذا يفعل الشاعر إذن في يوم كهذا ؟
سوي أن يكتب رسالة لحبيبة بعيدة ، و ينام.


يحكي لها عن عاملي المصاعد ؛
هؤلاء الطيبون الذين يدربون أرواحهم علي الصعود للسماء كل صباح !


و عن عاملي السنترال القريب
الذين يبدأون يومهم بمعاكسة الجامعيات اللائي يبحثن عن حبيب
- أي حبيب - .


يكتب رثاءً لزينب
بائعة الورد البلدي
التي ماتت وحيدة
بعد أن أدمي كبدها الشوق .


و رثاء اخر للحسين
لأن جرحه / جرحنا في كربلاء ما زال طرياً.

ماذا يفعل الشاعر في يوم كهذا و حبيبته بعيدة ؟


حبيبته امرأة لها سرير ضيق و ملاءات بيضاء ، قسّمت حياتها بالعدل بين القطارات و محطات السفر
و مثله ، أجلت أحلامها ليوم اخر ،نظرت من النافذة ، مسحت دمعة و ضحكت
لأن ساعي البريد ضل الطريق الي بيتها ، فأكل الرسائل و نام .
.........
........
.......... و تركها مبتلة بالحنين .

***
ما بين الأقواس للصديقة المبدعة " مروة أبو ضيف " مع التعديل

شكر جزيل و أسف لهذا الخطأ

5 Comments:

At 16/9/06 00:16, Blogger Maat said...

يحكي لها عن عاملي المصاعد ؛
هؤلاء الطيبون الذين يدربون أرواحهم علي الصعود للسماء كل صباح !




حبيبته امرأة لها سرير ضيق و ملاءات بيضاء ، قسّمت حياتها بالعدل بين القطارات و محطات السفر
و مثله ، أجلت أحلامها ليوم اخر ،نظرت من النافذة ، مسحت دمعة و ضحكت
لأن ساعي البريد ضل الطريق الي بيتها ، فأكل الرسائل و نام .



i love it as usual (i'm sick of saying this ba2a :@ !!) bas for some reason it feels like the 1st part (the intro.) is a bit different than the rest of it, the style i think, dont know couldd be wrong...ana nos nayma.
anyway, ciao and good luck :)

 
At 16/9/06 02:27, Blogger Alexandra said...

انا كمان تعبت من كتر ما قلتلك انه نصوصك بتعجبني قوي. بس دي أول مرة يمكن اقولها هنا. استمر وانشر بقى والله الكلام يستاهل النشر

 
At 21/9/06 01:04, Blogger الباب المفتوح said...

عيوننا الان لا يغريها البكاء
و الاحزان كذلك ضلت طريقها الي الله

ربما لم يعد يغرينا شئ في الحياة
لا ينقصنا الا ان يغرينا الموت
نتحامل على انفسنا ونموت
نحمل معنا صورة حبيبة قديمة تلونت بالاصفر من تاثير الزمن
ووردة بيضاء علها تعطينا رحيقها في يوم ما
واسطورتنا الخاصة التي لم نستطع ان نعيشها

 
At 28/9/06 16:44, Blogger dreaming bird said...

حبيبته
مثله ، أجلت أحلامها ليوم اخر


ur words as usual leave me speechless and more depressed ..

yalla b2a publish ur poems w haneshtry el book matkhafsh

 
At 12/10/06 02:31, Blogger Hafsa said...

so sad, yet so true, must sadness and truthfulness come always together??

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home